Deutsch (DE-CH-AT)Arabic (العربية الموحدة)

إلى اهلنا وأحبّتنا الكرام لمناسبة حلول عيد الفطر السعيد بعد انقضاء شهر رمضان المبارك ، شهر الصوم والعطاء والإيمان ، تقبّل الله طاعاتكم فيه ،ننتهزها فرصة طيبّة لنتقدم منكم بالتهاني والتبريكات أعاده الله عليكم باليُمن والخير والسعادة ، وعلى المسلمين خاصّة وشعوب الأرض عامّة بالرخاء والأمن والسلام . إنَّ جمعيتكم هذه ، هي منكم ولكم ، هي شمعة ٌ أضيئت في ليل ابنائكم الطويل ،هي صرح من صروح العمل الإجتماعي الخيّر تبلور وتكوّن بسواعد ثُلّةٍ مؤمنةٍ بربها وبطاقات وجهود اعضائها المخلصين لتصحيح أوضاع هذه الجالية السياسية والإقتصادية والإجتماعية . هي عزم الرجال ،وحيوية الشباب ،وحنو الام والاخت،لنبذ التفرقة والتشتت ووحدة الرأي هي التطلع الى المستقبل،بعزمٍ وإيمانٍ وتصميم ،هي مشروع مستقبلي هادف لربط أبناء جاليتنا في أوروبا عموماً وفي ألمانيا خصوصاً بإخوانهم في لبنان . هي مُراجعة ذاتية وانتفاض على الواقع الاليم ،حيث لم يعد مقبولاً الوقوف على الحياد والتفرج على ما يحدث داخل صفوفنا . هي رفض موقف اللامبالاة حيال ضياع شبابنا ،وإنكفائه على ذاته وانطوائه في هوامش حياته الشخصية وتصويب بوصلة إنتمائه التي ضلت الطريق . هي خطوة عملية رائدة ،لإنهاء حالة الإرباك التي نعيشها،وملء الفراغ السياسي الذي نمربه، والذي كان يستجلب المزيد من التدخل في شؤوننا وقرارنا ،هي إعادة الثقة في نفوس شبابنا ،وبعث الامل فيهم للانخراط مجددا ً في العمل السياسي والاجتماعي، بعد أن وصل الى مرحلة من الاحباط واليأس وما كان لهذا الصرح أن يبصر النور ، لولا الحرية والمناخ الديمقراطي الذي ننعم به في هذه البلاد فالشكر كل الشكرلله والتقديركل التقدير للشعب الألماني ومسئووليه وقياداته بشكل عام ، ولمدينة اسن بمؤسساتها الرسمية والأهلية بشكل خاص، لمّا قدموه لنا ،من دعم وتشجيع وحرص دائم على استمرار التعاون والتشاور فيما بيننا في كافة الامور المشتركة . والى كافة منتسبي جمعيتنا نقول:"بوركت جهودكم يا رجال الخير و يا أهل المرؤة استمروا بالعطاء والتضحية ،لا تبخلوا علينا دوركم رائد، والآمال عليكم كبيرة ،حافظوا على وحدتكم وشدوا أواصرالمحبة فيما بينكم . كونوا صورة ً مشرفةً لمجتمعكم ،فكل واحد منكم هو مرآة الجمعية ،وقبس من نورها احرصوا ،على أمن هذه البلاد ،تقيّدوا بأنظمتها ،كونوا مواطنين صالحين . فتعاليم ديننا الحنيف تأمرنا إذا حُيّينا بتحيةٍ ،أن نردها ،أو بأحسن منها ،فهذه البلاد فتحت لنا ذراعيها ورحبت بنا،أيمّا ترحيب،واحتضنت عائلاتنا،عند ما فرتْ من آتون الحرب اللبنانية ،التي ذهب ضحيتها عشرات الآلاف من الجرحى والقتلى ، فكانت تحيتها لنا عظيمة ، إذ قدمتْ لنا الكثير، الكثير ، ولا تزال فليكن رد الجميل لها، ولإهلها بأن يكون كل واحدٍ منا ناجحاً في مضمارعمله ، يحترم تقاليد هذا البلد الذي يحفظ حرية الانسان ،ومعتقده والمساهمة قدر المستطاع وكل حسب طاقاته وإمكاناته في بناء هذا الوطن ،والحفاظ على إزدهاره ،وأن يكون مخلصا وصادقاً وشريفاً في التعامل مع الاخرين . وإنّه مما يعزز الامل لدينا، بالمستقبل الواعد ،هو عنفوان الشباب الذي نراه في همة هؤلاء الكبار من أهلنا بتوجهاتهم الصحيحة ، فللمرةالاولى من تاريخنا ، نشهد هذا الاندفاع الكبير والتعالي عن المصالح الذاتية وعن الخلافات العشائرية ،والاستعداد لعمل الخير،وصنع الغد الافضل ، بشهامة عالية من وجهاء العائلات التي شدت العزم على وحدة الصف بصدق وإخلاص ، والاصرار على جمع الشمل والطاقات وإجتماعهم تحت سقف واحد ،وفي إطار وضمن صفوف هذه الجمعية ،فحكمة هؤلاء الشيوخ ،من أعيان هذا المجتمع هي صمام الامان لحركة التغيير التي نطمح إليها ،لتحسين وضع أبنائنا . إليك أيتها الام الفاضلة ، اليك أيتها الاخت ، إليك أيتها الامرأة الصابرة . نتوجه بنداء من الأخ والإبن ، كيف لا ، وأنت نِصف المجتمع ،وأنتِ المربية والحاضنة والمرشدة وما ننتظره منك يفوق التصور،وما نطالبك به هو عظيم ،فكونك أثبت أنك أمٌ مثالية ،في جميع مراحل النضال ،وتحملت الكثير من الهموم والالام ،ها هي الانظار شاخصة الى عطائك وجهدك فاغرسي في نفوس أولادك الامل وحب الحياة والخير ،والتفاؤل بمستقبل افضل، أبعديهم عن مرافقة أهل السوء والذين يتعاطون الممنوعات ومخالفي القوانين والشرائع ، وعِظيهم بالأخلاق الحسنة ،شجعيهم على الدراسة ،وعلى متابعة التحصيل العلمي ونيل الشهادات والعلوم فهم مستقبلنا وعمادنا واملنا ،ما نرجوه ونأمله منك أيتها الام ،والأخت والإبنة ،هو أن تثمر توجيهاتك وارشاداتك ، رجالاً عظاماً يتخرجون من صفوف جمعيتنا ،ليغذوا المجتمع الدّولي ،ويضعوا بصمتهم الخاصة ،في مجالات الحضارة الانسانية والاختراعات . إنّ طموحنا كبير وأحلامنا عظيمة ،فطالما أننا في بلاد تكفل مجانية التعليم للجميع ، وأهلها يعشقون العلم ويتنشقون الثقافة كالهواء ، فلونظرت الى أصدقائنا الالمان ،وتأملتهم جيداً كيف أنهم ينكبون على القراءة والمطالعة في أوقات فراغهم في القطارات والاوتوبيسات وحافلات النقل لأدركت سر ما نقول ولما تعجبت من طموحنا ،وكبير آمالنا . فطالما يا سيدتي ،أن أبناؤك هم جزء من هذا المجتمع المتحضر ،وهم رفاق وزملاء علم ودراسة لاحفاد هؤلاء الذين اخترعوا الطائرات والقطارات والسيارات، وغزوا الفلك وتعج باسمائهم كتب الطب والعلوم والإكتشافات والإنشطة الرياضية ، فما المانع أن يكون إبنك واحداً منهم ، ما ننتظره منك ليس بمستحيلٍ ، فلنكن ولو لمرة ٍ واحدة حالمين وما من أحد مهما عَظُمتْ قوته وسلطانه ،أن يمنعنا من ذلك سوى الله ,عز وجل

" جمعية إتحاد العائلات الكردية اللبنانية في المانيا "

إبراهيم علوش  

Kommentare 

 
0 #4 ابو سراج عميرات 2011-10-16 00:38
السلام عليكم،
يعطيك العافية اخي الكريم ابراهيم علوش على ابداعك الذي قدمته في البيان اعلاه، لكن اسمح لي ان انتقد عنوانه لو تكرمت، فلقد ذكرت فيه عبارة "الكردية" وهي كلمة صراحة لا تمت لنا نحن عرب ماردين او المحلمية بشكل عام بأي صلة، فنحن يا اخي الكريم عرب أبا عن جد ولن نتنازل عن عروبتنا بأي حال من الأحوال، ولدينا ولله الحمد من الأدلة العلمية والتاريخية على ما نقوله وهو ما يغنينا عن الالتحاق باقوام لا تعترف بنا من أصله.... كماارجو ان يترجم عنوان هذه الجمعية الكريمة من الألمانية الى العربية بالشكل الصحيح، لأن
Familien Union
لا تعني جمعية العائلات الكردية ...فلا ادري حقيقة من اين اُدخِلت هذه العبارة الخاظئة من جميع النواحي، أما كلمة "اللبنانية" فبإمكاننا قبولها بناء على واقع الحال وهو ان هجرة معظمنا الى المانيا تحققت عن طريق لبنان لا سما ان الاغلبية تحمل جنسة لبنانية وكذلك لورودها في صفحة بينات الموقع كما نشاهده هنا
§ 2 Zweck des Vereins

1. Der Zweck des Vereins ist die Unterstützung der Familien mit Immigrationshin tergrund aus dem Libanon

ويلاحظ هنا انه لا وجود لشيء اسمه اكراد

ارجو ان تتقبلوا ملاحظتنا البسيطة بصدر رحب وان تتجنبوا مستقبلا استعمال مثل هذه العبارات الشاذة... مع فائق الشكر والتقدير

اخوكم ابو سراج عميرات
 
 
+4 #3 خضر علي خضر 2011-10-08 01:56
بسم الله الرحمن الرحبم
أود أن أتوجه بالشكرالى أخي العزيز إبراهبم علوش على هذا البيان الذي قدمه,ومطلوب من كل من قرأه العمل به حفاظا على مستقبل شبابنا وشاباتنا ليكونوا مواطنبن صالحبن, وحفاظاعلى هذا البلد الذي احتضننا و قدم لنا الكثير وما زال يقدم, ولكي يصبح الرجل والمرأة شريكين في صنع القرار وبناءالأسرة لتطوبر المجتمع وبناءالدوله
كما أتوجه بالشكر الجزبل الى جمعيةأتحادالعائ لات اللبنانبة والعاملين عليها والمنتسبين اليها والداعمين لها, وحضوركم الدائم يشرفنا وبغني مؤتمرنا,كونوا متحدين فإن في الأحادي ضعف وفي الأتحاد قوة, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خضر علي خضر
 
 
+2 #2 محمد 2010-09-13 00:19
ألأخ العزيز أبراهيم علوش
لقد قدمت رساله قيمه من واجب الجميع ان يعمل بها لأن ألأم هي عامود المشتمع وألأخوه ألأفاضل بي مجلس ألأعيان هم القدوه وأصحاب صمام ألأمان.
وأتمنا من كل من ينتسب لأتحاد العائلات او لا ينتسب ان لا ينسه ان اجماعنا هاذا تاريخي ويجب الحفاظ عليه بي أي طريقه لأننا نعيش مشتمع فرض علينا مفهوم غير الذي نعرفه عن ألأحزاب أو الجمعيات وكيفيت ادارتها وأتصور مجتمعنا بعد 20 عام دون اتحاد عائلات أو أي هيئه تمثيليه تملء هذا الفراغ مشتمع من غير أي معالم أو حضاره يتمسك فيها لذى اردت فقط أن أضف على كلامك رساله أضافيه لأتحاد العائلات
وهي أن هذا ألأجماع التارخي لن يتكرر في حال فشل لا سمح الله فحافظو عليه كما توصونا أن نحافظ ليه
ولك مني جزيل الشكر
محمد فتاح
 
 
+4 #1 Ahmad 2010-09-12 17:35
Rückbesinnung

Die Botschaft des Fastenmonats Ramadan ist: Rückbesinnung auf Bescheidenheit, Spiritualität und Nächstenliebe/Solidarität. Daran schließt sich das Ramadan-Fest(Zuckerfest ) an: es ist eine festliche Zeit und ist neben dem Opferfest eines der beiden Hauptfeste der Muslime im Islam.
Der Verein der Familien Union wünscht allen Mitgliedern und Muslimen in Deutschland ein frohes Zuckerfest 2010.

Ich persönlich schliesse den den Fasten-Monat Ramadan und das anschliessende Zuckerfest mit folgenden Wörtern ab .....
Am Ende der Geduld wartet der Segen....

Euer Ahmad
 

Kommentar schreiben

Sicherheitscode
Aktualisieren