بعد انتصار الفريق الالماني اربعة اهداف للاشيء يوم الاحد الموافق عشرين حزيران / يونيو شهدت ساحة برلين

في مدينة اسن احداثا مؤسفة حيث هاجم شباب طائشون عدة سيارات واحدثوا فيها اضرارا مادية كان هؤلاء يقفزون على السيارات ويركلون ابوابها (
DerWesten.de)بناء لتقرير جريدة المؤسف في الامر ان شبابا لبنانيين شاركوا في هذا التخريب في اجتماع اللجنة المركزية للجمعية في اليوم التالي كان هذا الحدث نقطة رئيسية على جدول الاعمال فقد ادانت اللجنة المركزية هذا الشغب بالاجماع واتخذت اجراءات لمنع تكرار مثل هذه الاعمال منها تنبيه الفتية على مدى ما تلحقه تلك الاعمال من ضرر وسمعة سيئة بالعائلات اللبنانية الغريب والمستهجن في هذه المسأ لة هو ان اصحاب السيارات المتضررة جاءوا ايضا للمشاركة في فرح الانتصار ولم يعرف بعد الدافع لهذا التخريب وكيف تلاحقت الاحداث حتى وصلت الى هذا الحد الامر اقرب ما يكون الى ان شبابا متحمسين افرغوا حماسهم وذلك بسبب ان نظرتهم الى الامور لاتتعدى الا ان يفرغوا غضبهم وهنا لا بد من الاشارة ان اولئك لم يكونوا شبابا لبنانيين فقط انما كانوا خليطا من هنا وهناك من بلدان متعددة ما ينبغي ذكره انه في عام الف وتسعمائة واربع وسبعين عندما فازت المانيا بكأس العالم احتفل بذلك كل لبنان حيث كان للمشجعين اللبنانيين تعطف كبير وتأييد واسع للفريق الالماني كما يشجع اللبنانيون ايضا الفريق البرازيلي وحتى في هذه الايام تفيد الاخبار الواردة انه يوم الاحد المذكور كانت الاعلام الالمانية تغطي ابنية كثيرة في لبنان فرحا بالانتصار الالماني ان كثيرا من اللبنانيين يعيشون في المانيا ولديهم نظرة ايجابية عن هذا البلد بل اكثر من ذلك فهم يشعرون انهم في بلدهم